قصيدة
غبار الملك
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- فوقفت في قدم الوقيعة كاشفا جسدي لمملكة الغباركل محتدم على جرحي قراصنة وقناصون محترفون
- تنحدر الدروع على ذراعيمثلما جبل يسير إلى جواري
- قيل لي : تغفو على ضيم التميمةثم تستعصي على النسيان
- فاسترخيت في وجع النهارقيل لي ما قيل للأوتاد
- فازدحمت ضعاف الخيل واهتزت يدي في حمحمات الليلكل سقيفة عُقدتْ تشابكتْ الفصولُ بها
- وظل دمي تخوضُ به الممالكُكنتُ في غفوِ المؤامرة القديمة،
- والدمُ المهتوكُ متسعٌ تضيقُ به الوسيعة.كل محترب يهيئ حربة للصدر أو للظهر
- و الخيل الضعيفة مستجيرات بمملكتي ونارييا رب
- يا نار الوشيعة و الشجارحاربت،
- لي جسد يكافح راعشاً وجع الفجيعة مستجيرابالرماد الكامن المرصود
- يا رئة تخوض بها العجلات، يا وحش الفرائسأين محتمل الضواري
- ليس في جسد الرقيق زجاجة للضوءمثل زجاجة الأسماء كالمشكاة
- كنت محارَباً ويدي قلوعٌ في السفائنليس في جسد الرقيق مغامر يجتاح
- كنت محارِباً ويهادن الأشلاءيا مستوحشاً يغري الذبيحة بالصواري
- وقفت،لي قدم تخب على القرى و النخل
- تشتعل ابتهاجاً بالذي ينسى ويبدأمثلما نهدٌ يقاوم حربةً
- ويشد أشتاتاً ويستثني وينسىوقفت،
- كأن في فرح الطبيعة شرفة شرقيةتغوي النساء المستحمات اشتعالا للحوار .
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.