قصيدة

القصيدة و الأدغال

سالم أبو جمهور القبيسي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً

  1. دَع عَنكَ لُطفي و تقديري و آدابيهُنا صِراعُ القِوى و النَّابُ بالنَّابِ
  2. دع عَنكَ عقلي فلا عَقلٌ أُحَكِّمُهُالخوفُ فَوقي وحَولي زَحفُ إرهابِ
  3. يا سيدَ الرُعبِ سَوطُ الصمتِ يجلدُنيفكيفَ أغفو على ألحانِ زِريابِ
  4. لَكَمْ تمنيتُ أنَّ الوردَ نَبتُ يَديفأُنشِبَ الشَّوكُ في صدري و أهدابي
  5. دوَّامةُ الشَرِّ أمْحَت كُلَّ قافيةٍمِنَ الغَرامِ و أمْحَت لَونَ أعشابي
  6. يا سيدَ الرُعبِ هَلْ تدري بما صَنَعَتدوَّامةُ الشَرِّ في قلبي و أحبابي ؟
  7. لَقَد نَفَتني إلى الأدغالِ مُنفَرِدبلا صديقٍ بلا قُوتٍ و أثوابِ !
  8. فأصبحَ الشَّوكُ ظِلاً أستَظِلُ بهِو الخوفُ و الصمتُ و التشريدُ أصحابي
  9. يا سيدَ الجَهلِ هَلْ لا زِلتَ تسألُنيعَن رِقَّةِ الشِّعرِ عَن شَهدي و أكوابي
  10. إنّي أُفَتِّشُ عَن صَوتي و قافيتيبينَ الأفاعيَ ذاتِ السُّمِّ و النابِ
  11. الشِّعرُ يحرقُ في الأدغالِ رَونَقَهُوَ يَلْبَسُ المَوتَ لا أقراطَ كُتَّابِ !
  12. و شاعِرُ الوردِ في الأدغالِ تلْبَسُهُرُوحُ الطرازانِ في زَهوٍ و إعجابِ !
  13. أحلى القصائدِ صَرْخاتٌ مُدوّيَةٌتُرَوّعُ الليلَ تُلغي سُلطَةَ الغابِ !

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.