قصيدة
القصيدة و الأدغال
سالم أبو جمهور القبيسي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- دَع عَنكَ لُطفي و تقديري و آدابيهُنا صِراعُ القِوى و النَّابُ بالنَّابِ
- دع عَنكَ عقلي فلا عَقلٌ أُحَكِّمُهُالخوفُ فَوقي وحَولي زَحفُ إرهابِ
- يا سيدَ الرُعبِ سَوطُ الصمتِ يجلدُنيفكيفَ أغفو على ألحانِ زِريابِ
- لَكَمْ تمنيتُ أنَّ الوردَ نَبتُ يَديفأُنشِبَ الشَّوكُ في صدري و أهدابي
- دوَّامةُ الشَرِّ أمْحَت كُلَّ قافيةٍمِنَ الغَرامِ و أمْحَت لَونَ أعشابي
- يا سيدَ الرُعبِ هَلْ تدري بما صَنَعَتدوَّامةُ الشَرِّ في قلبي و أحبابي ؟
- لَقَد نَفَتني إلى الأدغالِ مُنفَرِدبلا صديقٍ بلا قُوتٍ و أثوابِ !
- فأصبحَ الشَّوكُ ظِلاً أستَظِلُ بهِو الخوفُ و الصمتُ و التشريدُ أصحابي
- يا سيدَ الجَهلِ هَلْ لا زِلتَ تسألُنيعَن رِقَّةِ الشِّعرِ عَن شَهدي و أكوابي
- إنّي أُفَتِّشُ عَن صَوتي و قافيتيبينَ الأفاعيَ ذاتِ السُّمِّ و النابِ
- الشِّعرُ يحرقُ في الأدغالِ رَونَقَهُوَ يَلْبَسُ المَوتَ لا أقراطَ كُتَّابِ !
- و شاعِرُ الوردِ في الأدغالِ تلْبَسُهُرُوحُ الطرازانِ في زَهوٍ و إعجابِ !
- أحلى القصائدِ صَرْخاتٌ مُدوّيَةٌتُرَوّعُ الليلَ تُلغي سُلطَةَ الغابِ !
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.