قصيدة
من يسرق جدران الحارة
العنوان هو المطلع.
سالم أبو جمهور القبيسي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- مَنْ يَسرِقُ جِدرانَ الحارَةْو يَغيظُ الفَجرَ و أنوارَهْ
- مَنْ يَسرِقُ إسْمَ مَدِينَتِناو يُخيفُ الخوفَ و أخطارَهْ
- مَنْ يَسرِقُ جدرانَ الحارَةْ ؟!حاصرتُ الخوفَ بأورِدَتي
- و مشطتُ الليلَ و أقمارَهْو نبشتُ الكونَ و غفوتَهُ
- أرضاً و سماءً و مَغَارَةْفإذا باللصِّ و حضرَتِهِ
- فأرٌ يتربَّعُ أقذارَهْ !يمتصُّ زماناً سِحريّاً
- يمتصُ العُمْرَ و اعمارَهْو يلوكُ بقايا أطلالٍ
- سُلِبَت مِن مَجدٍ و حضارَةْ !أدبَرتُ و هازمُ أخيِلَتي
- فارٌ ذو عينٍ جبَّارَةْفأرٌ يَهْزِمُني ! يا خَجَلي
- خجلاً معجوناً بحقارَةْ !يَسلِبُني فرحةَ أعيادي
- وكؤوسَ الأُنسِ و أوتارَهْيَسْلِبُني ليلاً شاميَّـاً
- أهديتُ ( لِنَجدٍ ) أزهارَهْأدبَرتُ و هازمُ أخيِلَتي
- فأرٌ ذو عينٍ جبَّارَةْيَلْهو و الدُّنيا تراقصهُ
- و الكأسُ تُراقِصُ دينارَهْو يُقَبِّلُ فأرتَهُ شوقاً
- برطوبةِ صَيفٍ و حَرَارَةْو يُقَدِّمُ جِدرانَ الحارَةْ
- مائِدةً تُغري سُمَّارَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.