قصيدة

أبجد هوَز

كريم معتوق · قافيتها غير موسومة · 66 بيتاً

  1. (( أ ))دعي الحرفَ عني يقولُ الذي لم أقلْ
  2. وأكملُ آخرَ مسرىً بدأتُلأني مشيت ُ زمانا ً طويلا ً
  3. إليك ولكنني لم أصلْوإني عبرت ُ لآخر شط ٍ
  4. ظننتُ بأني عبرتُوأدركتُ حين تأبَّطني اليأسُ
  5. أن المسافة َ دونَكِ بحرٌوإني على ضفّتي لم أزلْ
  6. (( ب))يشيعون عني وعنكِ حديثا ً
  7. ويرضيكِ كلُّ الذي يهمسونْفقلتُ رأيتك ِ في بابَ قلبي
  8. تقولين أهلا ً لمن يدخلونْفقالوا جنون ْ
  9. رأيت ُ السحاب َ بكفيك ِ يهميوإني طويت ُ يديك ِ بكفي
  10. وبلَّلَتِ الروحَ تلك المزونْرأيتُ مساحةَ قلبي بياضاً
  11. وأنت ِ تخطِّينَ أجملَ شعر ٍبوجهٍ حزين ٍ جميل ٍ حنونْ
  12. فقال الأُلى حولنا يكتبونْمحالٌ جنونْ
  13. رأيتكِ ..مالي ومالُ الذينَ
  14. لديهم عيونٌ ولا يبصرونْأراكِ كتابا ً سأقرأ وحدي
  15. أيُوكَلُ قلبي بمن يقرؤونَ ولا يقرؤونْأأنجبتُ كلَّ البرِّية ِ حتى
  16. أحسَ بذنبِ الذين إذا ماتغنَّيتُ بالحبِّ لا يفهمونْ
  17. (( ج ))دعيني أعيدُ سياقك ِ وحدي
  18. وأبدأ من حيث غيري انتهىوأعترفُ الآن للَّيل ِ همسا ً
  19. وجهرا ً إلى واهب ِ المشتهىفيا ليلُ يا واهبَ المشتهى
  20. ويا ليلُ يا ليلُ كيف ابتدأناوكيف تمرُ الليالي عليَّ
  21. ولا يصرخُ الشوقُ إلا لهاويا ليلُ عُدْ بي لأول ِ وَصْل ٍ
  22. لتلكَ الدقائقِ كيف احترقناوكيف امتزجنا
  23. وكيف شربتُ سنا صوتهاوكيف ألفتُ لبضعِِ ثوان ٍ
  24. تمرُ ثقالا ً على صمتهاوأتقنتُ أتقنتُ كلَّ حديثٍ
  25. وأدمنتُ أدمنتُ أدمنتُها(( د ))
  26. إذا كان لا بدَّ لي من وصاياولا بدَّ لي من كتابٍ أخيرْ
  27. أقولُ بأنكِ فوقَ الحكاياوفوقَ الكلامِ الذي لا يُثيرْ
  28. فهل أكتبُ الآن عنكِ وعني ، وأنت أناأنتِ لستِ سواي
  29. وأن الحروفَ التي تستجيرْتعلَّمنَ منكِ فنونَ العطايا
  30. تعلمنَ كيف يُروضْنَ ليلا ًعلى الحبِّ حين تنامُ البرايا
  31. وينتشرُ الحبرُ فوقَ الورق ْلتنزفَ روحي حطامَ أسايَ
  32. إذا ما تهيأتُ كي أحترق ْلأكتبَ أن كان لا بدَّ لي
  33. و لا بدَّ لي من كتاب الوصاياأقولُ أحبكِ روحا ً وفكراً
  34. ووحَدك أدريبأني أكادُ به أختنق ْ
  35. وأنتِ تُهيلين فوقي الخطاياوحبكِ أمرٌ نويتُ عليه
  36. وفي البدءِ دوما ً تكون النوايا(( هـ ))
  37. حين تأتين َ بباليكالطيور العائدة ْ
  38. دون أن أدري يدي تمتدُّكي تحسبَ ـ أن جئتِ ـ
  39. ضلوعي الباردة ْربما ضيعتُ ضلعاً فـرَّ من فرط التمني
  40. كظنوني الشاردةحين تأتين ببالي
  41. أرتمي فوق رمال ِ الوهم ِ حتىأغتني بالأمنيات ْ
  42. وأرى ضحكةَ أوراقي تراقصنَ على الرف ِتهيئنَ لنزف ِ الكلمات ْ
  43. وتجمَّعن َعلى المكتب ِ يا سيدتيبعد شتات ْ
  44. حين تأتين بباليأتقي نارَ العتاب ْ
  45. فدعي النارَ دعينا نبَدأِ الآندعيني أتقي ناركَ شبرينَ
  46. وشبرا ً للخراب ْوأمنيكِ بما لا أتمنى
  47. كلما غبتِ تمنيتُ خيالا ًوتعلقتُ بأهدابِ السرابْ
  48. (( و ))نـَذرٌ عليَّ بأن أخلَّدَ قصةَ الأنثى التي
  49. عرفتْ بما بيفرأيتُ أعصابي
  50. يهنّئُ بعضها بعضا ًعلى ألق ِ التَّصابي
  51. فاعتذرتُ إلى غديإني اعتذرتُ إلى غدي
  52. نذرٌ على الحبِ الذيغنّى به ( الأعشى ) و ( قيسٌ )
  53. ( طَرْفَة ُ بن العبيد ) برقةَ ثهْمدِنذرٌ لطرفةَ ذلك المسكون بالإبداع ِ
  54. والمسكون بالأحزان ِ فوق تجلُّدِويدي إذا اعتذرتْ عن الإبداع ِ
  55. لستُ أظنُّها بيدينذرٌ لطَرْفَة َ فاسعدي
  56. أدري بأن العمر قد مرَّبما لم تسعدي
  57. (( ز ))أبجدٌ يختمها الهوّزُ
  58. والهوّزُ تأتي خاتمةْأنت ِ يا فاتحةَ الشعرِ
  59. ويا فاتحةَ الألوان ِيا فاتحة ً كلَّ انغلاقٍ للدروبِ المعتمة ْ
  60. هكذا أنت ِربيعٌ دائمُ الخضرة ِ
  61. بحرٌ هادئٌعطرٌ تسامى
  62. و شفاةٌ ملهمة ْأنتِ يا مبدعةً سحرَ الرياحين ِ
  63. ويا طاحونة ً للريح ِيا وادعةً و ظالمة ْ
  64. ما تخيَّرتُ بهذا الحبِقد جاءَ كما أهواه
  65. قد علَّمني سرَّ العيونِ العازمة ْأبجدٌ يختمها الهوّزُ
  66. هل ألقاكِ يوما خاتمة ْ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.