قصيدة
هي عادتي
العنوان هو المطلع.
كريم معتوق · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- هي عادتيهو ذا أنا
- مستعصماً بالصمتِ لا ألوي على وجعٍإذا سكن الفراغُ سماءَنا
- هي عادتيفإذا اتكأتُ على الظلالِ
- تمرُّ قافلةٌ وترتجفُ المسَّرةُ حولَناأنا لا أبايعُ في الهوى أحداً
- ومن كانت ببابي جنةً خضراءَتمطرُ للمسافرِ مسكنا
- وإذا تعذَّرَجاءَ من يدها الغمامُ ملونا
- غابتْولم تستأذن الأمطارَ غيبتُها ، ولم
- تهدي الحضورَ بشارةً ، صدَّقتُهاوعرفتُ أني حين أكذبُ لا أغيثُ عذابَنا
- لم أعتذرْ هي عادتيلم تعتذرْ هو موقفٌ
- فتَّشتُ في لغةِ الهوى عن عاشقينِ تبادلاعدمَ اعتذارٍ كي أعينَ وداعَنا
- أنا لا أرى سبباً ليعتذرَ القتيلُ لقاتلٍفتعددي زمناً
- فلم أكسرْ ببابكِ جرةَ الكلماتِما كان انكساري ممكنا
- أنا ها هناألَقُ الطيور يمرُّ من لغتي
- وحنجرتي مسلَّةُ عاشقين تمايلا طرباًمن الأحزانِ في رئةِ الغنا
- وأنا هنانايٌ من الدمعِ الأخيرِ تزيَّنا
- فتلوني وَجَعاًفلم أكسرْ ببابكِ جرةَ الكلماتِ
- لن يقف اعتذاري نادلاً في بابِ صدِّكِيسألُ الحُجَّـابَ ما اقتسموا لنا
- أو يسألُ الغفرانَهل في الحب غفرانٌ
- وهل للصفحِ تاريخٌ يسافرُ بينناهي عادتي
- هو ذا أناما قلتُ مهلاً للتي رحلتْ
- بما حملتْمن الذكرى وما تركتْ لنا
- لم أستعرْ لغةَ الحرائقِ ساعةًصُوَرَ النحيبِ على فراقٍ ،
- جائعاً قد كان حين أضاعنالم أستشرْ في الصبحِ فنجاني
- ولم أضربْ عليها الفالَلم أسألْ رجاءً يائساً في دفترِ التفسيرِ للأحلامِ
- كم خضّبتُ بالوجعِ المكابرِ حُلْمَنالم أحسبِ الأقمارَ
- لم أقطفْ زهورَ الحقلِ صياداًيسائلُ خاشعاً ورداً تجمَّلَ بالرحيقِ وبالـمُنى
- ستُحبُّ لا .. ستُحبني ، ستُحبُّ لا .. ستُحبنيستُحبُّ لا .. ستُحبني ، ستُحبُّ لا .. ستُحبنا
- لم أعتذرْهي عادتي
- هو ذا أنارجلٌ يكابرُ كلَّما
- وثبَ الحبيبُ لمنحنى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.