قصيدة
يا شعرها
كريم معتوق · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- بي روعةٌ من سحرِهاوقصيدةٌ من عطرِها
- وحكايةٌ .. ما مرَّ قاموسٌ بهاإلا وأدخلَ ليلةً في شعرِها
- يا شعرَها.. يا شعرَها.. يا شعرَهاما مشَّـطتـهُ الريحُ
- مشَّطهُ انكساريحينَ لامسَ خصرَها
- أنا قصة ُ الضعفينِ قصة ُ نخلةٍماتتْ بصدري
- فانحنيتُ لقبرِهاولنخلةٍ خانتْ
- فأعلنتُ الرحيلَ وثورةَ النسيانِلو عادَ المساءُ بذكرِها
- هل تقبلين لقاءنا .. ؟أنا لا أرى سبباً لموتي يائساً
- من هذه الدنيا إذا رصَّـتْ عليَّ بظفرِهاأنا لا أرى سبباً
- فكوني أنتِ إكسيرَ الحياةِ بكسرِهافلتكسريها
- مصرُ ضيقةُ بهذا الليلِ ، ضيقةٌوواسعةٌ إذا عيناكِ جاذبتِ المساءَ ببحرِها
- وبضحكةٍ ..تمتدُّ قاهرةُ المعزِّ
- وتنحني الدنيا لتلثَم ثغرَهايا شعرَها •• يا شعرَها •• يا شعرَها
- أنا آخر القتلىوما موتي سوى عمرٍ جديدٍ طالعٍ
- من فجرِها ، من نحرِهامن صمتِ خطوتها على وترِ اللقاءْ
- ناديتُ يا أسماءُ يا أسماءُ يا أسماءْهل تقبلين لقاءنا .. ؟
- أنا لا أرى سبباً لموتي يائساًمن هذه الدنيا إذا انتحرَ الوفاءْ
- أنا لا أرى سبباًفكوني أنتِ أسبابي
- إلى العمرِ الموشَّحِ بالحياءْلا أصنعُ الأعذارَ عن فشلي
- تأخَّـرَ موسمي عامينِلم أُدركْ حصادَ الصيفِ لم أُرضِ الشتاءْ
- كنتُ انتظاراً للتي تأتيبلا خوفٍ من الماضي
- من التاريخِ في عمريمن الأسماءْ
- فكأنني من قبلِ أن ألقاكِ قد كنتُ انتظاراً وانطواءْهل تقبلين لقاءنا .. ؟
- أنا لا أرى سبباً لموتي يائساًمن هذه الدنيا إذا انتحرَ الوفاءْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.