قصيدة
الشاي الأخضرْ
كريم معتوق · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- فمن كأس شايٍ صغيرٍ بمقهىتذكرتُ كازا
- وما مرَّ فيهاتذكرتُ .. يا حزنَ تلك الليالي
- وما يعتريني إذا قلتُ كازاوما يعتريها
- كأنَّ ضلوعي تقيم حصاراًلتحوي الحنينَ الذي يحتويها
- سلاماً لكازالكلِّ الليالي التي قد أرتني
- وكلِّ العيونِ التي جرَّدتنيمن الحبِّ والوجدِ والكبرياءْ
- تعثرتُ يا لغةً من دماءْتُريني الذي مـرَّ قبل الكتابةِ
- قبل الأحاديثِ قبل الغناءْكما غصَّ بالريق ناعي الحياة
- أغصُّ بصمتي أغصُّ بماءْإذا ما تذكرتُ والشاي حولي
- أحاديثَ كازابذاكَ المساءْ
- ومن كأس شايٍ بلون الشجرْتذكرتُ كازا
- وبادرتُ أبحثُ بين الوجوهِلعلَّ الذي كان فيها حضرْ
- لعلَّ التي باغتتني سلاماًهناكَ ..
- تباغتني في خبرْفقد كان للشاي أشهى حديثٍ
- وأرقى بكاءٍ وأعلى صورْتذكرتُ كازا وآخرَ موتٍ
- وأوَّلَ موتٍ هناكَ حَضَرْأأكتبُ عنها .. ؟
- وغصَّ بيَ الحرفُ غصَّ الحنينْكأنيَّ خارطةُ العاشقينْ
- أذوبُ وأعرفُ حين أذوبُتصيرُ حروفي من الياسمينْ
- لماذا تجيئينَ في كأسِ شايٍوكان فراقُكِ سبعَ سنينْ
- عجافاًوأذكرُ كانت عجافاً
- وكم كان فيها الحنينُ سمينْلماذا تريدينني دون ماءْ
- أما قلتُ قبلاً أغصُّ بماءْإذا ما تذكرتُ والشايُ حولي
- أحاديثَ كازابذاكَ المساءْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.