قصيدة
الوهم الجميل
كريم معتوق · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- سأعودُ بالوهم الجميلِمحملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ
- وضحكةٍ زرعتْ سراباً لانتظاريكنتِ رائعةً مساءً
- كنتِ مبدعةً مساءًكنتِ فاجعةَ النهارِ
- فتيممي شرقَ انتظاركِ للسنين المقبلاتِوللَّيالي البارداتِ
- فليس بي ممَّا يُعيلُ الظامئينَ سوى اعتذاريسأعودُ بالوهمِ الجميلِ وإنَّني
- قد كنتُ عاشقَكِ الأخيرَوكنتُ شاعرَكِ الأثيرَ
- وكنتُ دفـئَكِ بانفجاريسأعودُ ..
- يدفعني اليباسُ لخضرةِ العينينِرائحةُ القتيلِ ، فصاحةٌ أخرى
- تلوَّحُ غابةٌ في البعدِتنبئ باخضراري
- أنا دفترُ القتلىوقاموسُ الحرابةِ خطّـهُ حزناً بأندلسٍ
- تنكّرَ للضوارييا ( ابن الرّزيقِ ) أكانَ من ودعتهُ قمراً ببغدادَ الحزينةِ ؟
- ربما ترثُ النساءُ من النساءِ ، وها أنابالشطِّ منكسراً تلوّحُ لي الصواري
- أستودعُ الله في البحرين لي قمراًمن سردِ طلعتهِ انصهاري
- ودعتهُ ما كنتُ أهوى أن أودِّعَهُفكأنما ترثُ النساءُ من النساءِ فضائلَ النكرانِ
- هل ترثُ الفضائلَ كالجوارييا مصنعَ العثراتِ
- فارغةٌ هي البحرينُفارغةٌ من الحلمِ الذي ابتكرَ انكساري
- ــ 2 ــسأعودُ بالوهمِ الجميلِ محملاً
- بوعودِ أحبابيوأصحابٍ يخائفونَ اللقاءَ
- كأنَّ بي جَرَباًوما بي
- غيرُ ما ألفوا فكم ناديتهم في الغيبِكم ناديتُ يا هارونَ
- لم أذكرْ ليوسفَ أخوةً حرثوا غيابيكم طافَ ذكرُ حديثنا في البحرِ
- كم حفرتْ لنا طرقُ " المنامةِ "ضحكةَ الأصحابِ
- نقطعها ويقطعنا التصابيوالليلُ والسَّهرُ المكابرُ
- ينعسُ المقهى ، نغافلهُونسحبُ خطونا كاللِّصِّ
- نجترعُ الحضور مع الذهابِوحديثُ ( أحمدَ ) عن ( خليفةَ )
- كلما انتصفَ الحديثُ عن الثقافةِكلما ارتبكَ الكلامُ عن الكتابِ
- لم غادرتْ تلك السنونَُ وأنجبتْفي القلبِ غصةَ صُحبةٍ
- ذهبوا بلا وعدِ المفارقِ بالإيابِيا مرجلَ العثراتِ فارغةٌ هي البحرينُ
- فارغةٌ من الحلمِ الذي ابتلعَ انتسابي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.