قصيدة
الفاتحون
كريم معتوق · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- ليلة الدخول إلى غزة و أريحا***
- الفاتحونَ الداخلونَ إلى ( جنينْ )بأخفِّ ما حمَلَ المسافرُ من متاعْ
- الفارغونَ من الحنين ْوالقادمونَ من الضياعْ
- و صلوا ليبتدأ الأنين ْوتعود أطرافُ البلادِ إلى البلادْ
- ما كنتَ يا وطني كما أهواكَأو تهواكَ أفئدةُ العبادْ
- قد كنتَ حلما ً وانقضى قبل الصباحْودخلتَ من بوابة الأوراق ِ
- ما جدوى النياشين ِ الكبيرةِ والصغيرةِ والحداد ْفي كل متْن ٍ للبلادْ
- يا جرحُ يا وطني الحزينْجاؤوك من كتبِ الوداعْ
- الداخلون إلى ( جنين )بأخفِّ ما حملَ المسافرُ من متاعْ
- ***أدرى وأعجبُ كيف من يدري يكابرُ
- أو يجاهرُ بالسلامْأو يرتضي فتحَ الفتوح ْ
- أنا لا أبيعُ عزائماً للجنِّكلُّ بضاعتي هذا الكلامْ
- ومعي مع الأوراقِ مإذنة ٌ وروحْو لهاثُ تاريخ ٍ يرممُ في الحطامْ
- أدري و أعجبُ و الذي يدري سيعجبُأن فارسنا الهُمام ْ
- أحنى لكل الناس ِ هامتهُوقال إلى الأمام ْ
- ويسومُ قطعانَ القبيلةِدونه درعا ً
- لأبناء ِ الحرامْمتماديا ً لا يستكينْ
- وملوحا ً لفم الجياعْبالداخلين إلى جنينْ
- بأخف ِ ما حملَ المهاجرُ من متاعْ* * *
- وصلَ الغزاةُ إلى جنينْسعيا ليكتملَ الطوافْ
- إنَ ( الجوافة َ ) أينعتْوسلالهُم جاءتْ يراودها القطافْ
- وصلوا فطوبى للديارْولما طوتُه هوامشُ التوقيع ِ بعد الاعترافْ
- إن الهوامشَ آفة ٌأيكون هذا النهرُ نهرا ً
- دون أن ترضى الضفافْوطنٌ صارَ كنرجيلةِ مقهى
- تتلقاه الشفاهُ اللاثمة ْحينما يعبث فينا حجرُ النردِ
- على طاولة ِ الزهر ِتكون الخاتمة ْ
- بلجان ٍ و اجتماعْوطني أبعدُ تفاح ٍ بهذا الرملِ
- بل أكثرُ تفاح ٍ مَشاع ْها هم ُجاؤوك يأجوجَ و مأجوجَ
- من الأجداثِ يَـنسلُّـونمن كل البقاع ْ
- إنهم لبوا خفافا ً وثقالا ً لجنينْبأخفِّ ما حملَ المجاهدُ من متاعْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.