قصيدة
تغير الفتح
كريم معتوق · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- بغدادُ جئنا عتاباً فاسمعي عتبيصُبي لنا الراحَ في كأسين ِ واقتربي
- بغدادُ جئنا ضفافا ً نهرها يَبَسٌو الماءَُ حولكِ سلسال ٌ من الذهب ِ
- فمن نعاتبُ لو نعفيكِ من عتب ٍو أنتِ فينا جراح ٌ بعد ُ لم تَطب ِ
- أمامكِ المجدُ والتاريخُ فاشتعلينارا ً من الحب لا نارا ً من الحطب ِ
- أمامك المجدُ و التاريخ ُ فانبثقيشمسا ً كعهدك ِ أو إن شئتِ فاحتجي
- من أين أبدأ أو من أين خاتمتيإن البدايةَ تشقى مـن يد العجبِ
- مُدّي لعيني من عينيك متقدا ًوهجا ً من النور أو كشفا ً لمحتجبِ
- مُدّي وريدا ً ففي الشريان متسع ٌإليك يُصغي فخطى أعذبَ الكتب ِ
- تعطّلَ الشعرُ حتى كادَ يحرجنيوكادَ بحري من الأحزان يغدرُ بي
- تسومك اليوم َ بالأحقاد ِ شرذمة ٌأعفُّ منها عفافُ الغدر ِ و الكذب ِ
- لا يقبلونك صدرا ً دافئا ً لأخ ٍلا يرتضونك عِرقا ً طّيبَ النسَّب ِ
- يشوهون بكِ التاريخَ فانتبهيمن البراءة ِ و احتاطي من الخطب ِ
- يضيعون فنونا ً منكِ نعرفهشعرا ً ونثراً وتاريخا ً من الأدبِ
- كأن بغدادَ ما عادت سوى وجع ٍوصارت البُسرَ بعد التمرِ والرطب ِ
- كأن بغدادَ أمجاد ٌ و ملحمـة ٌمن الـكراهـةِ للإسـلام والـعرب ِ
- أمانة ُ الحبِّ أن ْ أهديكِ من أدبيحرفا ً من اللومِ في كأس ٍ من العتب ِ
- وإن أشاكيكِ إذ عزّتْ معانقةًوعـزَّ منك وصال ٌ دونـما سبب ِ
- قتلت ِ فينا بريقا ً , زادَ منكسر ٍيُجاذب ُ الفجر َ في عكازة ِ التعب ِ
- أضعت ِ دربا ً إلى الأقصى على عمد ٍفـقادكِ الحقـدُ للـثاراتِ كالذنب ِ
- وكان فتحكِ مجدا ً قبل أندلس ٍتغيرَ الفـتحُ يا مسـلوبةَ الغضـب ِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.