قصيدة
هو الدين
حمد بن خليفة أبو شهاب · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- هو الدين .. لا أعلى وأسمى وأجملمن الدين في دنيا يمزقها البلا
- على منهج الإسلام في الله نلتقيونربأ عمن حاد عنه وبدلا
- وليس سوى التوحيد لله منهجله وبه وصى النبي وأرسلا
- ستمضي الليالي والليالي كفيلةبتذكيرنا من قال .. ممن تقولا
- رأى في ثناياها جواداً وفارستسنم مجداً شامخاً وتأملا
- مكارم ما تنفك يحفظها الفتىفلما وعاها ما قلاها ولا سلا
- أبا راشد هذا اختيار موفقوخير به وجه الزمان تهللا
- تخيرت للتكريم شهراً مبارككريما به القرآن وحيا تنزلا
- على قلب خير العالمين محمدرسول بتوحيد المهيمن أرسلا
- عليه صلاة الله ثم سلامهصلاة تنجي من بها قد توسلا
- فنحن بخير ما حيينا بدولةترى دينها أغلى دليها وأكملا
- ونحن بخير ما حيينا بدولةترى العلم والأخلاق أسمى وأفضلا
- فيا ألف حيا الله بالخير زايدزعيما حكيما عبقريا مؤهلا
- على يده قامت حضارتنا التيلها وبها التاريخ شادى وسجلا
- وأكرم بمكتوم الكريم فإنهلأندى الورى كفا وأسخى وأجزلا
- أبا راشد ما زيّن الحكم كالندىوكالعدل فليهنأ به من تكفلا
- وأنتم بحمد الله أهل مروءةفتاكم بها قبل الكبير تأهلا
- وأنتم بفضل الله أهل عدالةعليكم بها الرب الرحيم تفضلا
- أبا راشد لا زلت للخير باذلوللمكرمات الغر ما عشت موئلا
- رصدت لحفاظ الكتاب جوائزتجاوزن في المقدار ما رصد الألى
- فليس غريبا منك تكريم أمةرأت في الكتاب الله ظلا ًومنهلا
- فآوت إليه تستظل بظلهوتنهل منه سائغ الشرب سلسلا
- فكرمت قبل الدين من هو دونهوما كنت يوماً يا أخا الجود معضلا
- وقد جاء دور الدين فانشرحت بهصدور ذوى التقوى وباركه الملا
- محمدنا المكتوم حيّا محمدوكرم شيخاً جهبذياً مبجلا
- فكرم فيه الدين والعلم والحجىفجاءت له بيض الأيادي حفلا
- فيا شيخنا أكرمت للفضل شيخنفحياك رب في سماواته العلا
- وكرمت من للذكر أتقن لفظهوجوده معنى وحفظاً ورتلا
- فكافأك المولى على ما صنعتهبخير وإحسان أعم وأشملا
- يذكرنا ذا اليوم ( بدراً ) وما جرىبساحة ( بدر ) والنبي بها اعتلى
- مقاماً رفيعاً توج الله دينهبنصر عظيم من لدنه وكللا
- فآبت قريش بالصغار ذليلةوآب رسول الله بالعز والعلا
- فصلى الذي فوق السماوات عرشهعلى خير من بالحق والدين أرسلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.