قصيدة
مع النسيم العليل
حمد بن خليفة أبو شهاب · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- مع النسيم العليل الهادئ الساريأهدي إليك تحياتي وأشعاري
- مقدرا لك ما أنجزت من عملنرنو إليه بإجلال وإكبار
- يا قائد العرب في أقسى معاركهأنت الزعيم وأنت الضيغم الضاري
- فلو تجسمت الأمجاد في رجللكنت أنت بلاشك وإنكار
- أنت الهمام الذي لولاك ما نهضتعروبتي ومضت في عنف إعصار
- تشق درب المعالي غير عابئةبما على الدرب من شوك وأحجار
- حققت في شهر تموز لنا أملمتوجاً بأكاليل من الغار
- بثورة قمت ضد الظلم فانتصرتبك العروبة بعد الذل والعار
- طردت من أرض مصر الغاصبين وقدعاثوا فساداً بأهل الدار والدار
- ثم استعدت قناة العرب في كلمفأصبح القول ذا شأن وآثار
- فهدد الغرب بالحرب الضروس فلمتأبه به لا ولم تجبن لإنذار
- صمدت في وجه من جاءوا لينتقموفرد كيد البغاة الخالق الباري
- آزرت ثورة شعب في جزائرنحتى تحرر من نير ومن نار
- قد كنت ناصره إبان محنتهواليوم تنجده في الحادث الطاري
- وعندما قام سلال بثورتهلينقذ الشعب من ظلم وأضرار
- من الظلام من الطغيان قاومهمن لا يراعي حقوق اله والجار
- ساندت شعبا بجيش لو صدمت بهشم الحبال لغارت أي إغوار
- حققت جل أمانينا غايتنفي وحدة جمعتنا ضد كفار
- وضد من جزأوا ظلما لنا وطنموحدا في دويلات وأقطار
- أفروا فلسطين من أرضي ومن وطنيوقدموها لأفاكين أشرار
- وشردوا شعبها في كل مهمهةبين الجريح وبين الجائع العاري
- فاثأر لشعب جنى المستعمرون علىأرض له فغدت ملكاً لفجار
- حرر بنا أرض أجدادي السليبة منصهيون إنا لفي شوق إلى الثار
- لا تنس ان عُمانا قد ألم بهنفس المصاب ومقدار بمقدار
- مدت إليك يد الشكوى لتنقذهمما تلاقيه من ظلم وأخطار
- فاستعجل الأمر أنقذ من أريد بهشرا فقد وقعت في كف جبار
- واسلم ودم للعلا والمجد ما صدحتبلابل بنشيد فوق أزهار
- منذ الخلاقة لم تنجب عروبتنكناصر مثلا أعلى لأحرار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.