قصيدة
لا تخدعنك كثرة الزراع
حمد بن خليفة أبو شهاب · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- حيتك ذات خصائص لا تنكرعصماء تعبث بالعقول وتسحر
- ما أسلست للخاطبين قيادهإلا لفارسها الذي تتخير
- أزجيتها لك درة مكنونةمن حسن منظرها يغار الجوهر
- في لفظها جرس يعيد إليكرائعة ابن معتوق بلحن يسكر
- تنساب مثل الجدول الرقراق فينسق فيستهويك منها المنظر
- تبت يداها إن أخل بحسنهوزن يضيق به الأديب النير
- أوشان معناها الجميل تكلففي النطق أو شاب البيان تقعر
- أوحى الضمير بها فجاءت عكس ميهوى السود وفوق ما يتصور
- لا تخدعنك كثرة الزراع فيتلك الحقول فجلها لا يثمر
- ليت المدار على النهى في حكمهفيما يذاع وما يخط وينشر
- لعلمت أية قيمة يسمو بهالأدب الأصيل وأي لغو يقبر
- أما وقد فرض الغثاء وجودهوغد الدعي من المثقف يسخر
- أما وقد برز الغثاء وسخرتلرواجه صحف تشيد ومنبر
- فقل السلام على الثقافة والحجفالجهل في زمن كهذا أجدر
- ما للقلوب إلى الصبا ميالةولربما فقد الحياء موقر
- فصبا ولم يأبه لقالة ناصحما باله ؟ أفلا يحس ويشعر
- ماذا دهاه ؟ دهته عينا جؤذرأكبادنا من ضربها تتفطر
- أفبعد ذلك يليق بشاعريشدو ومن يشدو به لا يذكر
- تلكم خواطر شاعر يا صاحبيفتقبلوا وحي الخواطر واعذروا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.