قصيدة
وشيطا
عارف الخاجة · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- تمنَّعتُ عن رقصة فوق طاولتيوالعناقيد تلتف حول الكؤوس
- ولم يك بين المحيط وصوتيسوى وجهها
- ها هي الآن تجلس في آخر الليلِ..والنادل الفظّ يسألها:
- - تحتسين عرق?تلف بلاداً من الأرجوان,
- وما خلق الله حسناً بأرض القداسات..ترفع عمر المحبين في طرْفها..
- ينثني رأسها فوق رأس الحسين ورأسيويشتبك الحس بالحس
- يأيها الألم البشري انتبهأحتسي مثلهم (!)
- تشعل الساهرين بثوبٍ..وتعمد أن يهزم الناهدان فضاءاتِه
- وتعمد أن يفضح الفخذان ادعاءاتِه- كأسك .. سي.
- دتي (!)[هو النادل الفظ,
- أم بعض من يبحثون عن اللذة الكاذبه?]أدارت خيوطاً من الضوء في وحشة الدرب
- قد حركت دمعتي..واستطال الأسى
- حركت وحشتي,واحتسيت - مع الكأس - آخر أخبارنا
- والبكاء توزّع بينيوبين السكارى
- فماذا احتسينا,وماذا تُرى أحتسي?
- عند باب (وشيطا)نفخت القوافلَ, والأرض, والصدر, والبسمة الخادعهْ
- كأني سأقهر كل الرجالِ..وكل الممالك والليلةَ الجائعه
- وصغت البلاد على نظرتينوأنشأت سيفاً على جبهتي
- وانتشيت بمحفظتيوالبلاد التي سوف يذكرهاالمطربون..
- قبيل النقوطِ..وبعد النقوطْ
- تحسست رأسي..فلم تزل النار فيه
- وصوت جهاز المصففِ فيهوأصوات كل القناني..
- التي قد شربت وقد شربتني- وما سوف أشرب - فيهْ
- على الباب..علّقت ناري
- وأشعلتها مرتينسأثأر في هذه اللحظات..
- لكل الذين تمنوا شفاهاً وماارتشفوالكل الذين تمنوا سريراً وما اغترفوا
- لكل الذين أحبوا..بطهر الملائك والأنبياء وما اعترفوا
- سوف أنتقم الآن من كل فاتنةلم تصعِّر, وصعرت الآن
- - يا لعنة الدهر -باسم الحضارة والحب
- قد صعرت خدها..نهدها
- قدها..عند باب (وشيطا)
- رفعتُ القيامة وانتفض الفتح..ها إنني أدخل الوطن العربي
- وقد غامت الأرض والكأس والدندنهوها إنني أدخل الآن
- والوطن العربي تعمَّد أن يشعل الساهرينوأن ينتشي بالخيانة والصمت والملعنه
- وها إنني أدخل الآنوالوطن العربي يحارب بالدُّفِّ والدّندنه
- فكأسكِ .. كأسكِ. سيدتي (!)- تحتسين عرق?
- أحتسي مثلهم (!)
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
37 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.