قصيدة
لأن الصدود وفعل التصدي
العنوان هو المطلع.
مانع سعيد العتيبة · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- لأن الصدود وفعل التصديلعودة عهد الصراع يؤدي
- فإني أعد لأيام حربأراها بلا أي حصر وعد
- ولست حزينا لموت السلاموخوض غمار المعارك وحدي
- لأن السلام الذي عشت فيهتبدد في الزمن المستبد
- فصار حبيبي الوديع عدووخان عهود ودادي وودي
- صرخت :لماذا ؟ وظل سؤالييجلجل مثل الصدى دون رد
- وأصبح للحب طبع البحارفمن شح جزر إلى فيض مد
- فهل في صراعي مع الحب جدوىمحال ، ولا الحب في الحرب يجدي
- سأمنح كفي مخالب صقروابني أمام العواصف سدي
- ولن أتردد في ذبح قلبيإذا ما عصاني وهيج وجدي
- ففي الحرب أغلق باب الحنانوأقرع بالسيف أبواب مجدي
- وأدفن ذكرى الهوى في جراحيبصمت وأعلن في الحب زهدي
- لأن الحبيب بضعفي عليمويعرف ماذا أسر وأبدي
- فلا بسمة الوجه تخفي شجونيولا دمعة العين تشرح قصدي
- ولا في المكان رحيلي لأنيتساوت جميع الأماكن عندي
- فلا فرق ما بين بعد وقرببغير الهوى صار قربي كبعدي
- ولكنني راحل في الزمانعلى صهوة الأمل المستجد
- أفتش عن قاتل لا يزاليعيش طليقا بلا أي قيد
- لأن القتيل أنا ، جاوزتنداءات ثأري حدود التحدي
- وأعجب كيف أظل محبوبالحب أطفئ نيران حقدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.