قصيدة
الأمل البعيد
هدى السعدي · قافيتها غير موسومة · 135 بيتاً
- ما للأمانيالطافياتُ على رموشكَ
- أطفأتْ ومضاتِ عشق يجتويكْضربات قلبك
- من ضريبةِ ذلك الحلم الذيأسكنتَهُ بيَ
- لن تقيكْأنفاسك المسفوحةُ
- اتّشحت خيوطَ الفجرأوديةَ البراءةِ
- رجفةَ الهُدبِ المكحّل ِفي عيون الطفل فيكْ !
- *** ***هل يا ترى لبناتِ فكركَ ثورةٌ
- أكلت مباسمها الذئابْو جلستَ وحدك و التشفّيَ
- تلفظ الآه المدمّىإثرَ حُبٍّ لا تعيهِ و لا يعيكْ ؟!
- *** ***إلعق نُواحكَ
- أو إذا ما شئتخَلِّ جراحكَ الدكناءَ
- يلعقها الذبابْو مناك
- تركض في دهاليز المرارة و العذابواعلم بأن الحب مجدٌ
- إنماما لم تكن جلداً على أزَماتهِ
- لا يصطفيك*** ***
- إن الحياة مَعارةٌو لسوف يسفكك الدمُ
- - النَّتْنُ -الذي آثرتَ أن
- لا تسفِكَهْأنا أنت ، أنت أنا
- و قدحط الزمان على فؤادي
- - أي فؤادك -سُنبُكَهْ
- *** ***و ظننتك الظلَّ العتيدْ
- و جررتُ أسمالَ الرزايانحو قِـبلتكم أريدْ
- و تزينتْ فيّ الصباياو طوت جراحي بعضَها
- و تنفستْ غَيّ الحياةِ المنهَكهْو سددتُ نزفاً في الوريد
- لأقمع اليأس المدمّرَأن يجيء فيسلكَهْ
- و بدأت أرقص من بعيدْو سمعتُ نبضك قائلاً
- هل من مزيد ؟و تلألأت نجماتُ دمعي
- في دجىً ما أحلكه !لتقول في حزنٍ سعيد
- : هذا شريدٌ تلتقي أوجاعَهُأوجاعُ ملتاع شريد
- *** ***أنا في عيونك درةٌ
- لكنني مصهورةٌ في بوتقهْأنا في ظنونك حرةٌ
- لكنني في شَـرنقهْو بناتُ طارقَ في بلادي
- كلهّنيمتن تحت المطرقهْ
- *** ***و نصبتَ لي نُصب الخيال مصائدا
- رتلتني عبر الأثير قصائداوجداً
- عذاباًبل لذائذَ مُحرقهْ
- و رميتَ لي صبحاًتكلله الزهور
- عمراًيبدد خوفَهُ دفءُ الثقهْ
- و سحبتني نحو الأماني المشرقهْفتجردت كل الغواني في كياني
- و اشرأبَّ على طلول الذاتعرسٌ عامرٌ
- بالصوصواتِالنونواتِ
- الزقزقهو تكشفت كل المعاني عن معانِ
- و انبثّ في وهج الأنوثةفَوْحُ عطرِ ٍ
- رَوْحُ خمر ٍبَوْحُ شعر ٍ
- مطلقاتٌ ..في حياةٍ مطلقه
- *** ***أحبيبتي ..
- و توثب القلب المغفلُويحهُ
- لنداء إنسانٍ أثارتألـُّقَهْ
- يا ويحهُما كان أعقلَهُ
- إذِ استحلى هواكَو أحمقَهْ !
- و سكبتَ في وعيي جنوناًلا يروّيه اختزالُ دمي
- و أوجاعيحناناً أو مِقَهْ
- *** ***مسكينةٌ جداً قلوب العاشقين
- يلهو بها الخطر المخبأ ُفي أفانين الظنون
- و يهدُّها سفر المواجعفوق أشرعة الفواجعِ
- يرسمون الوهمَ في فلكالعيون
- و الخلدَ في ريب المنونو العبقريةَ في الجنون
- *** ***لست الثريا .
- إنما أنا دميةٌرسمتْ ملامحَها على جسدي
- التقاليدُ السخيفةُو ارتأت قدسيةُ الأعراف
- كوْني هكذادون شفاهِ أو عيون
- و برغم أني كل هذا الكونإلا أنني
- إن لم يقل لي سيّدي : كوني بأذنيلن أكونْ
- أأ حِبُّ ؟أضحكتَ دموعي
- و هي لم تضحك بتاتاً منذ حينفالدمعة البيضاء في
- مورثنا اللغويأنثى..
- و لأي أنثى عندناقيدان مختلقان
- من عرف و دين .ما للأماني
- الطافياتُ على رموشكَأطفأتْ ومضاتِ عشق يجتويكْ
- ضربات قلبكمن ضريبةِ ذلك الحلم الذي
- أسكنتَهُ بيَلن تقيكْ
- أنفاسك المسفوحةُاتّشحت خيوطَ الفجر
- أوديةَ البراءةِرجفةَ الهُدبِ المكحّل ِ
- في عيون الطفل فيكْ !*** ***
- هل يا ترى لبناتِ فكركَ ثورةٌأكلت مباسمها الذئابْ
- و جلستَ وحدك و التشفّيَتلفظ الآه المدمّى
- إثرَ حُبٍّ لا تعيهِ و لا يعيكْ ؟!*** ***
- إلعق نُواحكَأو إذا ما شئت
- خَلِّ جراحكَ الدكناءَيلعقها الذبابْ
- و مناكتركض في دهاليز المرارة و العذاب
- واعلم بأن الحب مجدٌإنما
- ما لم تكن جلداً على أزَماتهِلا يصطفيك
- *** ***إن الحياة مَعارةٌ
- و لسوف يسفكك الدمُ- النَّتْنُ -
- الذي آثرتَ أنلا تسفِكَهْ
- أنا أنت ، أنت أناو قد
- حط الزمان على فؤادي- أي فؤادك -
- سُنبُكَهْ*** ***
- و ظننتك الظلَّ العتيدْو جررتُ أسمالَ الرزايا
- نحو قِـبلتكم أريدْو تزينتْ فيّ الصبايا
- و طوت جراحي بعضَهاو تنفستْ غَيّ الحياةِ المنهَكهْ
- و سددتُ نزفاً في الوريدلأقمع اليأس المدمّرَ
- أن يجيء فيسلكَهْو بدأت أرقص من بعيدْ
- و سمعتُ نبضك قائلاًهل من مزيد ؟
- و تلألأت نجماتُ دمعيفي دجىً ما أحلكه !
- لتقول في حزنٍ سعيد: هذا شريدٌ تلتقي أوجاعَهُ
- أوجاعُ ملتاع شريد*** ***
- أنا في عيونك درةٌلكنني مصهورةٌ في بوتقهْ
- أنا في ظنونك حرةٌلكنني في شَـرنقهْ
- و بناتُ طارقَ في بلاديكلهّن
- يمتن تحت المطرقهْ*** ***
- و نصبتَ لي نُصب الخيال مصائدارتلتني عبر الأثير قصائدا
- وجداًعذاباً
- بل لذائذَ مُحرقهْو رميتَ لي صبحاً
- تكلله الزهورعمراً
- يبدد خوفَهُ دفءُ الثقهْو سحبتني نحو الأماني المشرقهْ
- فتجردت كل الغواني في كيانيو اشرأبَّ على طلول الذات
- عرسٌ عامرٌبالصوصواتِ
- النونواتِالزقزقه
- و تكشفت كل المعاني عن معانِو انبثّ في وهج الأنوثة
- فَوْحُ عطرِ ٍرَوْحُ خمر ٍ
- بَوْحُ شعر ٍمطلقاتٌ ..
- في حياةٍ مطلقه*** ***
- أحبيبتي ..و توثب القلب المغفلُ
- ويحهُلنداء إنسانٍ أثار
- تألـُّقَهْيا ويحهُ
- ما كان أعقلَهُإذِ استحلى هواكَ
- و أحمقَهْ !و سكبتَ في وعيي جنوناً
- لا يروّيه اختزالُ دميو أوجاعي
- حناناً أو مِقَهْ*** ***
- مسكينةٌ جداً قلوب العاشقينيلهو بها الخطر المخبأ ُ
- في أفانين الظنونو يهدُّها سفر المواجع
- فوق أشرعة الفواجعِيرسمون الوهمَ في فلك
- العيونو الخلدَ في ريب المنون
- و العبقريةَ في الجنون*** ***
- لست الثريا .إنما أنا دميةٌ
- رسمتْ ملامحَها على جسديالتقاليدُ السخيفةُ
- و ارتأت قدسيةُ الأعرافكوْني هكذا
- دون شفاهِ أو عيونو برغم أني كل هذا الكون
- إلا أننيإن لم يقل لي سيّدي : كوني بأذني
- لن أكونْأأ حِبُّ ؟
- أضحكتَ دموعيو هي لم تضحك بتاتاً منذ حين
- فالدمعة البيضاء فيمورثنا اللغوي
- أنثى..و لأي أنثى عندنا
- قيدان مختلقانمن عرف و دين .
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.