قصيدة
سرور أزاح الهمّ والغمّ مذ بدا
العنوان هو المطلع.
محمد بن حمود الشحي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- سرور أزاح الهمّ والغمّ مذ بداونور جلا الظلماء حتى توقدا
- وفخر غدا في ذروة المجد ثاوياًوعزِّ على هام السماك تأطدا
- وأعلام أفراح نشرن بشارةلبدء بناء بالمكارم شيّدا
- فقد طابت الأوقات حسناً وبهجةٍوبلبل أنس الوصل في الحين غرّدا
- وطالع سعد قد محا كل كربةوأحيا بنور العلم من قد تجرّدا
- فالله فيض فائض متكاثروأجر جزيل جلّ ان يتعدّدا
- بدته يد المفضال أحمد الذيلفعل المعالي لم يزل متعودا
- فجازاه رب العرش خير جزائهوأسكنه في جنة الخلد سرمدا
- فهم به أبناؤه خير همّةلتنفيذ خير صار للعلم موردا
- وقد حسروا عن ساعد الجد إذ بنوالمدرسة الإحسان لن تتأوّدا
- فأعظم بها من نعمة مستمرّةمناراً لأهل العلم من راح أو غدا
- أقام بها الشيخ الأعزّ الممجّدالإمام الهمام ابن الأفاضل مرشدا
- وأعني به عبد العزيز الفتى الذيبدُرِّ المعاني والعلوم تقلدا
- به دبي أشرقت وتهللتوكادت بنور العلم أن تتوقّدا
- أديب لبيب فاضل متواضعتقيّ نقيّ جاء يدعو إلى الهدى
- فصيح صبيح عامل بعلومهحليم كريم بالذكاء تأيّدا
- فيا طالباً للعلم اسع إليه كيتنور قلباً بالذنوب تسوّدا
- تأدّب لديه واحفظنّ مقالهلتنجُو من جهل يؤدي إلى الردى
- هنيئاً لكم يا آل دلموك انكمبكل مقام ذكركم قد تردّدا
- زرعتم جميلاً لا يحدّ لواصفومن يزرع المعروف يحصدُه غدا
- رفعتم مقام العلم والفضل والتقىفعاد بحمد الله ركناً مشيداً
- وطوقتموا كل الرقاب بمنةٍفكشركمو قد صار حتماً مؤكدا
- فأحمد أهلٌ للفضائل كلهابهمته العليا محمد اقتدى
- إذا ما اشمأز الدهر وانقطع الحيافيمناهُ للراجين تمطر عسجدا
- فيا رب يا رحمن متع به لأنيفيض عليهم من مواهبه الندى
- وعم بعفو منك حمدان إنهلكل ضعيف لم يزل متعهدا
- وسلمه من هول الحساب ومكرهوأنزله في روض الجنان مخلدا
- وبعد صلاة الله ثم سلامهعلى المصطفى والآل ما الورق غرّدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.