قصيدة

أزهر نجومٍ أم سعودية

مبارك بن حمد العقيلي · قافيتها ر · 42 بيتاً

  1. أزهر نجومٍ أم سعودية غروذا البدر أم هذا الإمام فما البدر
  2. وهل هذه هجر أم الخلد زخرفتفما كان فيها بالنعيم لنا خبر
  3. نعم هذه الأحساء فانظر جمالهافقد زال عنها العبث وارتفع الإصر
  4. فرح واغد فيها حيث شئت بمأمهنوكرر بها شكر الإله له الشكر
  5. ألم تدر أن السيف ميمون طالعبه نصر الإسلام وانخذل الكفر
  6. وان لا حمى إلا لمن أرهق الدمافلولاه لم يثبت الذي شرف فخر
  7. ومن رام مجداً لم يبال بنفسهولم يعره في كل مكروهة ذعر
  8. ومن ظن بالتفريط أن يحفظ العلىفقد ضاع منه الحزم وتاه الفكر
  9. وهيهات هيهات العلاء من امرؤاهابا له شيئان الموت والفقر
  10. ولولا معاناة الشداد لم يسدهمام ولا طابت لسكانها مصر
  11. وما يردع البأس إلا ابن حرةٍشديد الإبا أفعاله كلها غر
  12. فبالحد حفظ الحد من عبث عائثوبالرعب لا بالرغب يستنعج النمر
  13. وكل امرؤ ذي فكرة واقديةإذا ما ادلهم الأمر فهي له فجر
  14. وما سلم العليا سوى البيض والقناوجرد عراب لم يخن أصلها الدهر
  15. ومأمونة من طرز موزر ليتهامن العرب الأنجاب كان لها تجر
  16. أوربية إن قيدت أبدت الرضىوان أطلقت للشر في طيها نشر
  17. تبارت وعزرائيل فتكاً كأنماعلى النزع للأرواح بينهما إصر
  18. وحمس غداة الروع من كل أشوسهزبري طبع قلبه في الوغى صخر
  19. قرين أبو يحيا لحد حسامهمتى اشتبكت أضفار آسادها الخفر
  20. على كل مختالٍ صبيح كأنهمن التيه ذو جهل به يلعب الكبر
  21. كجيش الإمام العدل من آل فيصلبه كل فتاك له يصحب النصر
  22. اجل الملوك الشم نفساً وهيبةوأطيب ذكر حين يتلى لهم ذكر
  23. وأوفاهم ذمراً وأنداهم يداوأبهى محياً لن يفارقه البشر
  24. منيع الحمى عبد العزيز وأين منسواه به يسمو ويفتخر الفخر
  25. أحق امرؤ يدعى الإمام لأنهلأهل الهدى جبر وأهل العمى كسر
  26. جدير بذا من يعرف الله مؤمناًبأن الهدى ما كان جاء به الذكر
  27. ومن يكن الشرع الإلهي نجمهيصل منتهى آماله وله الأجر
  28. أبا الفضل زنت الملوك بالعدل والتقىفسر بك الإسلام وابتهج العصر
  29. فما أنت إلا يوسف الملك والسنىوذا العصر يعقوب أتاه بك البشر
  30. وأنت أبو بحر اللهى ثابت النهىومعتصم العلياء إن نابها أمر
  31. صفوت ولم تكدر والت ولم تجروجدت ولم تمنن ولم يعرك الكبر
  32. عفاء لمن ناواك ما كان قصدهوقد سلمت قسراً لك البدو والحضر
  33. وما شد إلا أحمق خائر القوىيرى أن ضوء الصبح يحجبه ستر
  34. فكن فاعلاً ما شئت فاللَه مسعدوقد ذل كل الصعب واستسهل الوعر
  35. ولا تمنح الأعراب صفحاً ومهلةفبالصفح والإمهال يستأسد الهر
  36. وراقبهم لو أنهم لك اسلموافما طبعهم إلا الخيانة والغدر
  37. ولا تسدى معروفاً إلى غير أهلهفأجرك فيمن ليس أهلاً له وزر
  38. ولا ترفعا إلا نجيباً عرفتهفمرفوع عصر الجور من حقه الكسر
  39. ولا تستمع آراء كل مضلليرى اكبر الأحداث يرفعه الخمر
  40. ورأيك أعلا والسياسة تقتضيأموراً بها دون الأنام لك الخبر
  41. بقيت لنا والمجد فخراً ومعقلاًوللخصم سماً مزجه العلقم المر
  42. ودامت لك الدنيا نعيماً مؤبدالك السعد والإقبال والعز والنصر

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.