قصيدة
أزهر نجومٍ أم سعودية
مبارك بن حمد العقيلي · قافيتها ر · 42 بيتاً
- أزهر نجومٍ أم سعودية غروذا البدر أم هذا الإمام فما البدر
- وهل هذه هجر أم الخلد زخرفتفما كان فيها بالنعيم لنا خبر
- نعم هذه الأحساء فانظر جمالهافقد زال عنها العبث وارتفع الإصر
- فرح واغد فيها حيث شئت بمأمهنوكرر بها شكر الإله له الشكر
- ألم تدر أن السيف ميمون طالعبه نصر الإسلام وانخذل الكفر
- وان لا حمى إلا لمن أرهق الدمافلولاه لم يثبت الذي شرف فخر
- ومن رام مجداً لم يبال بنفسهولم يعره في كل مكروهة ذعر
- ومن ظن بالتفريط أن يحفظ العلىفقد ضاع منه الحزم وتاه الفكر
- وهيهات هيهات العلاء من امرؤاهابا له شيئان الموت والفقر
- ولولا معاناة الشداد لم يسدهمام ولا طابت لسكانها مصر
- وما يردع البأس إلا ابن حرةٍشديد الإبا أفعاله كلها غر
- فبالحد حفظ الحد من عبث عائثوبالرعب لا بالرغب يستنعج النمر
- وكل امرؤ ذي فكرة واقديةإذا ما ادلهم الأمر فهي له فجر
- وما سلم العليا سوى البيض والقناوجرد عراب لم يخن أصلها الدهر
- ومأمونة من طرز موزر ليتهامن العرب الأنجاب كان لها تجر
- أوربية إن قيدت أبدت الرضىوان أطلقت للشر في طيها نشر
- تبارت وعزرائيل فتكاً كأنماعلى النزع للأرواح بينهما إصر
- وحمس غداة الروع من كل أشوسهزبري طبع قلبه في الوغى صخر
- قرين أبو يحيا لحد حسامهمتى اشتبكت أضفار آسادها الخفر
- على كل مختالٍ صبيح كأنهمن التيه ذو جهل به يلعب الكبر
- كجيش الإمام العدل من آل فيصلبه كل فتاك له يصحب النصر
- اجل الملوك الشم نفساً وهيبةوأطيب ذكر حين يتلى لهم ذكر
- وأوفاهم ذمراً وأنداهم يداوأبهى محياً لن يفارقه البشر
- منيع الحمى عبد العزيز وأين منسواه به يسمو ويفتخر الفخر
- أحق امرؤ يدعى الإمام لأنهلأهل الهدى جبر وأهل العمى كسر
- جدير بذا من يعرف الله مؤمناًبأن الهدى ما كان جاء به الذكر
- ومن يكن الشرع الإلهي نجمهيصل منتهى آماله وله الأجر
- أبا الفضل زنت الملوك بالعدل والتقىفسر بك الإسلام وابتهج العصر
- فما أنت إلا يوسف الملك والسنىوذا العصر يعقوب أتاه بك البشر
- وأنت أبو بحر اللهى ثابت النهىومعتصم العلياء إن نابها أمر
- صفوت ولم تكدر والت ولم تجروجدت ولم تمنن ولم يعرك الكبر
- عفاء لمن ناواك ما كان قصدهوقد سلمت قسراً لك البدو والحضر
- وما شد إلا أحمق خائر القوىيرى أن ضوء الصبح يحجبه ستر
- فكن فاعلاً ما شئت فاللَه مسعدوقد ذل كل الصعب واستسهل الوعر
- ولا تمنح الأعراب صفحاً ومهلةفبالصفح والإمهال يستأسد الهر
- وراقبهم لو أنهم لك اسلموافما طبعهم إلا الخيانة والغدر
- ولا تسدى معروفاً إلى غير أهلهفأجرك فيمن ليس أهلاً له وزر
- ولا ترفعا إلا نجيباً عرفتهفمرفوع عصر الجور من حقه الكسر
- ولا تستمع آراء كل مضلليرى اكبر الأحداث يرفعه الخمر
- ورأيك أعلا والسياسة تقتضيأموراً بها دون الأنام لك الخبر
- بقيت لنا والمجد فخراً ومعقلاًوللخصم سماً مزجه العلقم المر
- ودامت لك الدنيا نعيماً مؤبدالك السعد والإقبال والعز والنصر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.