قصيدة
وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي
العنوان هو المطلع.
مبارك بن حمد العقيلي · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- وشى بالذي تحوي من الحب أضلعيعلي لدى العذال سقمي وأدمعي
- فأصبحت معذولاً ولو عاذليرأى هواي لما أمسى بعذلٍ مقرعي
- لي الله من قلبٍ يزيد صبابةومن مدمع مهما أكفكفه يهمع
- يقولون عذالي دع الحب وإرعويوأني لصب ذاق طعم الهوى يعي
- فقلت دعوني اقضي نحبي فإننيأرى كل من لم يقض في الحب مدعي
- كفى أسوة من مات قبلي متيماًكمجنون ليلى الهائم المنزوع
- أعيذ من السلوان مع قول عاذليفؤادي المعنى بالغرام ومسمعي
- إلى الله من فرط الغرام وحرهومن هجر من أضنى فؤادي مفزعي
- لقد ضيع الود المؤكد بينناوإني له ما عشت غير مضيع
- وأطلق دمعي بعد أن طلق الكرىلعيني فجنبي لا يلم بمضجع
- وأحرق بالهجران قلبي ولم يزلمصراً عليه ليس عنه بمقلع
- فيا مهجتي ذوبي ويا مقلتي كفيويا كبدي إن دام هذا تقطعي
- أأبقى كما تهوى الحواسد وامقاًخليعاً لنسكي تاركاً تطوعي
- لعمري لقد أشفى هواي حواسديوأضنى لمن مني بمرأ ومسمع
- فيا رحمتا هل لي معين على الهوىوهل لي إليه من شفيع مشفع
- لقد طال منه البعد وهو بغيةلكل محب مغرم متولع
- عجبت له يسعى لقتلي وقد رأىنصيري مليكاً ذا جنابٍ ممنع
- أعز الملوك الشم من يرهب العداشريف اسمه إذ ما به غيره دعي
- مروي الظبا يوم الجلاد من الطلىومؤى العفا منه بأمرع مربع
- سليل سراة فيصلياً متى إستمىيدن كل فتاك لديه ويخضع
- هو القائد الحمس الميامين فيصلحماة الوغى من كل شهم سميدع
- فويل لمختالٍ أبى طاعةً لهسيشرب من كاس من الحتف منزع
- أيقضي عن الأعداء حاشاه طرفهوصارمه للهام ما يهوا يقلع
- ويوم قراع قد تلظى وطيسهلكل هزبر ثابت القلب مفزع
- يشيب به المولود قبل فصالهوتذهل عن طفل لها كل مرضع
- به باشر الجلا على ظهر سابحاعز كلمح الطرف مجراه طيع
- فجندل من أبطالها كل باتكٍمشيحاً متى ما يدعى للموت يسرع
- بضربٍ يزيل الهام عن مستقرهوطعن بتارٍ واسمر أصلع
- وما زال حتى داخت الحرب وانطوتوقد غص من هام العدا كل مشرع
- فحاز الثنا واحتاز ما ادخروه مننفيس ومن أعمالهم كل مبدع
- وآب إياب الغيث يسكب جودهعلى كل من يرجوه في كل موضع
- هبات عن الإحصا تجل لفرطهافمن راتع في فضلها متطلع
- يود أناس أن يباروه في العلىوهيهات طبع النفس غير التطبع
- أمثل أبي تيمور في عصرنا أمرؤلقد جاء بالبهتان من كان يدعي
- ومن ذا الذي يحكيه بطشا ونائلاألا من دليلٍ عند من قال مقنع
- أيا شرف العصر الذي أنت عينهوجدد بالملك العظيم المتبع
- ويا ابن ملوكٍ لم يناموا على القذاولم يرضهم دون العلى كل مطمع
- إليك عروساً يا بن تركي عزيزةيهيم ويصبو نحوها كل المع
- عقيلة الفاظها تسلب الحجىيقر بتفضيل لها كل مصقع
- ودم سالماً سامٍ عزيزاً معظماًبعرش العلى واسلم وعش وتمنع
- وصل على أزكى البرية احمدرسول الهدى الاتقى الشفيع المشفع
- مع الآل والأصحاب ما عن ذكرهموما أم ركب نحو سلع ولعلع
- وما تم بالحب المذيب لمهجتيعلي لدى العذال سقمي وادمعي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.