قصيدة

ولما رأيت الدل في شرعة الهوى

العنوان هو المطلع.

مبارك بن حمد العقيلي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً

  1. ولما رأيت الدل في شرعة الهوىمحطاً لقدري عند من كنت اعشق
  2. تركت هواه وانتقلت لغيرهلعزة قدري والزمان مفرق
  3. لقد كنت أهواه على غير ريبةٍومن أمه إني عليه لأشفق
  4. وفيت له فيه بما يستحقهوكنت عليه من أذى الدهر افرق
  5. أناديه إذ ادعوه يا نور مقلتيويا بهجتي إني بحبك موثق
  6. حبيبي أفق من سكرة الغي وانتبهوإياك غالي النفس في الجهل تنفق
  7. ألا فاجهد فيما يسرك في غدٍفإن نلته حقاً فأنت الموفق
  8. فيحلف لي أني بعيد عن الردىولست إلى اربابه أتشوق
  9. ومهما دجى الديجور سار لأهلهووثقتم والأمر عندي محقق
  10. وكم زلة عظمى على اثر زلةٍسمحت وكم عيباً أرى فأطبق
  11. ولما رأيت الخرق زاد اتساعهوإني مهما خطته يتفتق
  12. تخيرت اني استريح من العنافاتركه والصدق بالحر أليق
  13. أأبقى شقيا في هوى من أخالهغريماً بقومٍ بالخنا قد تخلقوا
  14. إذا قلت يا هذا كذا أنت فاعلبكى رهباً والوجه بالفعل ينطق
  15. يزيق لي أفعاله بمقالهويبقى صحيح القول والكذب يزهق
  16. وإني محك للزيوف مجريبعصري ولا يبقى مع الحك زيبق

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.