قصيدة
ولما رأيت الدل في شرعة الهوى
العنوان هو المطلع.
مبارك بن حمد العقيلي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- ولما رأيت الدل في شرعة الهوىمحطاً لقدري عند من كنت اعشق
- تركت هواه وانتقلت لغيرهلعزة قدري والزمان مفرق
- لقد كنت أهواه على غير ريبةٍومن أمه إني عليه لأشفق
- وفيت له فيه بما يستحقهوكنت عليه من أذى الدهر افرق
- أناديه إذ ادعوه يا نور مقلتيويا بهجتي إني بحبك موثق
- حبيبي أفق من سكرة الغي وانتبهوإياك غالي النفس في الجهل تنفق
- ألا فاجهد فيما يسرك في غدٍفإن نلته حقاً فأنت الموفق
- فيحلف لي أني بعيد عن الردىولست إلى اربابه أتشوق
- ومهما دجى الديجور سار لأهلهووثقتم والأمر عندي محقق
- وكم زلة عظمى على اثر زلةٍسمحت وكم عيباً أرى فأطبق
- ولما رأيت الخرق زاد اتساعهوإني مهما خطته يتفتق
- تخيرت اني استريح من العنافاتركه والصدق بالحر أليق
- أأبقى شقيا في هوى من أخالهغريماً بقومٍ بالخنا قد تخلقوا
- إذا قلت يا هذا كذا أنت فاعلبكى رهباً والوجه بالفعل ينطق
- يزيق لي أفعاله بمقالهويبقى صحيح القول والكذب يزهق
- وإني محك للزيوف مجريبعصري ولا يبقى مع الحك زيبق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.