قصيدة
سرور المعالي عاد والعود اجمل
العنوان هو المطلع.
مبارك بن حمد العقيلي · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- سرور المعالي عاد والعود اجملوهذا محياها به متهلل
- بدت للملا تزهو بأحسن منظرتصور معناه على الذهن معظل
- عليها من الإقبال حلة مفخرمن التيه إذ تمشي بها تترفل
- أجل من العقيق عقد بجيدهامن السعد منظوماً وأبهى وافضل
- تهز قوام العجب من طربٍ بهاأهل أحرزت من دهرها ما تؤمل
- نعم حلت الأفراح وارتحل الأسىوأدبرت الأكدار والصفو مقبل
- وزان سماء المجد بدر بها بداله فلك الأفضال والعز منزل
- ونوار روض الجود قد فاح نشرهبأطيب من نشر الكبا حين يشعل
- وهب نسيم الفوز للناس بالمنىبيوم به فاز الاغر المفضل
- تزينت له الدنيا وباهت به الملاواسعد الآمال فيه المؤمل
- سأجعله ما عشت عيداً معظماوأوصي به بعدي إذا مت يجعل
- خليلي قد طاب الزمان فأسرعاإلى الراح إن الأنس بالراح اكمل
- أدر أيها الساقي الكؤوس فإنهالكل صداً في جوهر القلب صيقل
- شمولاً بها تزداد لطفا شمائليويرتاح بالأفراح بالي المبلبل
- إذا برزت من دنها في كؤسهاتوهمت أن البدر للشمس هيكل
- تخبر عن عادٍ القديم وتبعبأبلغ معنى ما على الشرب يشكل
- أحاديث لو تتلى على ورع صباإليها وعن حاناتها ليس يعدل
- هنيئاً لأقمار بهالات انسهمبدور بشمس الراح تقفي وتقبل
- لعمري لقد فازوا كما فزت بالمنىبقرب كريمٍ طل نعماه مسبل
- اجل مهيب مرهب لأعدائهوايمن من يرجى إذا حل مشكل
- أغر عليه للمعالي دلائلتلوح وعنوان السنا ليس يجهل
- له همة تدني له كل شاسعوتستسهل الصعب الذي ليس يسهل
- سريعاً بطيئاً صفحة وعقابهبعيداً قريباً حين ينوي ويسأل
- له ثاقب الرأي المنير إذا دجىظلام مهم منه ذو اللب يوجل
- به يقتدي من ساعدا لله جدهويزور مرتاب شقي فيخذل
- يصور أشكال الحقائق عقلهبآلة فكر والفؤاد السجنجل
- فيعرف كنه الشيء من قبل كونهفيقضي بما يختار منه ويفعل
- ولا شك أن المؤمن البر ناظربنورٍ من الرحمن لا يتأول
- خوارق للعادات آيات مجدهتحير بها الأذهان والعقل يعقل
- إلينا بدت في بعثه لم تزل بهاإلى العالم الأخبار تروى وتنقل
- يقولون من هذا الكريم الذي أتىأذا ملك أم ذا من الله مرسل
- تبارك من أعطاه ما يستحقهمن الملك ما أعطا سليمان أول
- علاء وتسديداً ومجداً وسؤدداًورأياً عليه في المهم المعول
- وذلك فضل الله يؤتيه من يشاويختص بالتفضيل من هو أفضل
- فتباً لمن ناوى بطياً أمالهنذير بصحب الفيل عما يؤمل
- جسور على الأخطار لا يرهب الردىثبوت بيوم الروع لا يتقلقل
- إذا ما عدى بالعاديات إلى العداغشاهم بويل القارعات التزلزل
- ولو انهم يلقون عن ذاك موئلالفروا ولكن ما لهم عنه موئل
- ويومئذ أين المفر لهم وقدأحاط بهم ليل من الويل أليل
- به تخطف الهام المواضي كأنهاوحق المعالي الطير والهام خردل
- وقد نزل النصر العزيز لذي السناوبالتب باء المعتدى المتطول
- فيا فائق الأقران جودا وسؤدداًوأسنى أبي في دبي له العلو
- ومن باسه يخشى وجدواه يرتجدىفطوراً وطوراً يردي خصماً ويفضل
- ومن إن دعي يوماً سواه بإسمهلهيبته لم تحمل الخصم أرجل
- عليك بنصر الحق لله حسبةوكن مقسطاً في الحكم إياك تعدل
- وراع الرعايا باهتمام وفطنةووالهم بالفضل يا متفضل
- وكن فيهمو ذا سيرةٍ عمريةفانك عنهم سوف والله تسأل
- وخف دعوة المظلوم إذ ليس بينها وحجاب وبين الله إياك تغفل
- بالباس بادر كل باغ مراجمعنيد له عن شرعة الحق معدل
- وجز لهم بحراً خميساً عرمرماًفمن جحفل يقفوه كالموج جحفل
- وشن عليهم غارة اثر غارةٍبيوم به عن طفلها الأم تذهل
- وحكم امين المارتين من الخطابهم فهي بالأحكام أمضى وافصل
- إلى أن ترى الفجار صرعى من الثوىكأنهموا علوا بخمرٍ وانهلوا
- وقد عدت من دار أبيت بها الثواوجئت سريعاً نحو دارك أعجل
- بها كنت معبوباً على بثي الثناعليكم وما للعتب في ذاك مدخل
- فقلت لمن يعتب رويدك إننيوحق علاه نحوه مترحل
- فلا تعتبن أني مدحت أبا الثنابما فيه من فضل كأنك تجهل
- ففي ابن سهيل يسمو شعري مفخراوبإبن سهيلٍ كل صعب سيسهل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.