قصيدة

ما أومض البرق بالجرداء مبتسماً

العنوان هو المطلع.

سالم بن عبدالله الكراني · قافيتها ا · 34 بيتاً

  1. ما أومض البرق بالجرداء مبتسماًإلاَّ تكفكف دمع العين وانسجما
  2. ولا تزمجَر رَعدٌ أو همى مطرٌإلاَّ وزاد لهيب النار واضطرما
  3. ولا تغنَّت بذات الأيك صادحةٌإلاَّ وبدَّل دمع العين منه دما
  4. ولا حدا بنياق الحي حاديهاإلاَّ وأهدى إليَّ الهمَّ والألما
  5. كأنَّ ما بيَ من آلام ظَعنِهِمُومهاةٌ ابتسمت عن درٍّ ابتسما
  6. خود محجبةٌ من نور غُرَّتهاشمس بدت بكمال النور مختتما
  7. تشكو روادفُها من قدِّها ميلاًوقدُّها يشتكي من فَرعها ظلما
  8. غَزَت بقامتها للعاشقين بهاحتى أعارتهُمُو الآلام والسقما
  9. سَلَّت سيوفاً من الأجفان نَحوهُمُووقد أبادتهُمُو تحت الثرى رِمَمَا
  10. وكم لها من قتيل في الهوى دنفٍيستعذبنَّ هواها لا يرى ضيما
  11. لِلِه غانية هدَّت لواحظُهاقلباً كئيباً ولن ترعى له ذمما
  12. لا غروَ في فعلها بالعهد إن صدقَتوإن وَفَت فزمانُ الوصل مغتنما
  13. رضيتُ فعلاً لها إذ كان عنصرهامن بيت آل فلاح القادةِ الكُرمَا
  14. مختصَّة بِكَمِيٍّ باسلٍ بهجٍسلطان غيث الورى مَن قد حوى الشِّيمَا
  15. شهم يحاول من فوق السِّماك بمايعلو به وبحبل الله معتصما
  16. تَسنَّمَ المجد حتى داس هامَتَهُفصار منتدباً بالرُّشد ملتزما
  17. فمن فتى لااير لا شك أن لهمناقب المجد مهما أشهرت عَلَما
  18. هم الأوائل فعَّالون ما حمدوامن الفعال به إذ راعَوا الذمما
  19. الراكبو أعوَجِيَّاتٍ وقد عرفوايوم التشاجر والهيجاء مُقتَحَما
  20. لا يأمن الجارُ إلاَّ في جِوارِهِمُوويردَعون الذي يستركبُ الجُرُما
  21. قد مهَّدوا المُلك حتى ذَلَّ حاسدهُموأمَّنوا الجوَّ حتى هان ما عظُما
  22. قد أشرقت بِهِمُو ايام دولتهمعلى سرورٍ كذا شملٌ قد التأما
  23. الصادرون من الوفَّاد في سَعَةٍوالواردون إليهم لا يَرَون ظَما
  24. يسقي رياضَهمُو من صوب غاديةٍمواطر الغيث تحيي نَبتَ ما عُدِما
  25. وحال منها ربيع الوقت وابتهجتمن الأهالي به زهر قد انتظما
  26. أمر الخلافة قد قام الرئيس بهمنهم ومجتهد في كل ما عَلِمَا
  27. بورِكتَ من مَلِكٍ حُزتَ الخلافة منآبائك الصيدِ بل أجدادك العُظما
  28. إني أتيتُكَ حين الدهر أمرضَنيمن فاقةٍ أورَثَت في قلبيَ الغَممَا
  29. وقد مَدَدتُ أيادي فاقَتي لكُمُومن رأى بحَر جودٍ يترك الدِّيمَا
  30. ظننت فيك بآمالٍ أسَرُّ بهاما خاب قاصدكُم ياصفوة الكُرَما
  31. فهاك أبيات نظم منك راجيةحُسن القبول فبحر الجود منك طَما
  32. غَرَّاء ترفل في بُرد الشباب وإنبدت فلا عجب أن قُلتُ بدرُ سما
  33. لقد حَوَت بعض مدح فيك مختصراًفإنَّ مدحَكَ لا يُحصَى له رسما
  34. لا زِلتَ مبتهجاً فوق المرام بماتهواه من أملٍ بالله معتصِما

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.