قصيدة
أفيقي أداة الظلم والشر والعمى
العنوان هو المطلع.
خلفان بن مصبح · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أفيقي أداة الظلم والشر والعمىفَشَرُّكَ في الأحشاء زاد تضرّما
- دعيني يا دنيا فما فيك مأربيخفف لي شجوي وما فيك مغنما
- أنا الناقم الزاري عليك وإن أكنأعيش فإني سوف ألقاك مرغماً
- شقاؤك يا دنيا أريني كأسهلأشربها حتى الثمالة مغرما
- فأشقى الشقا ألاّ أساقاه دفعةبذاك وإن تبديه لي متقسماً
- وما لي والآمال فيك وإنهاخداع سراب ليس يروي من الظما
- غررت بها دهراً وحاولت نيلهافلم أجن إلاّ خيبة وتندمّا
- زمان تقضّى ما أمرَّ مقامهوأشقى لياليه وأردا وأظلما
- إذا ردّت الذكرى إليّ خيالهأراه أمامي كاشراً متجهماً
- حقيقة هذا الكون دوماً مريرةتجرعَّها قلبي أسى وتألما
- لقد سئمت نفسي حياة تكاثفتظلاماً فلا أرضاً تضاء ولا سما
- تحملت فيها الشر حتى عرفتهوأصبح عندي الخير والشر توأما
- وما أنا بالواهي الجبان ولا الذيمن الضر والآلآم يشكو تبرما
- ولكن قد ازداد المزيد وأوشكتعرى الصبر من بعد الثبات تحطما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.