قصيدة
هذا الربيع بنور الحسن وافانا
العنوان هو المطلع.
خلفان بن مصبح · قافيتها ا · 44 بيتاً
- هذا الربيع بنور الحسن وافاناوقد كسا الأرض بالأزهار ألوانا
- من أبيض ناصع في أخضر بهجمع أحمر من شقيق الأرض ريّانا
- فالورد في لونه خد الحبيب إذاقطفت قبلته يحمرٌّ خجلانا
- والأقحوان كثغر زانه شنبيفترّ مبتسماً بالأنس جذلانا
- والنرجس الغضّ كالعين التي نظرتإلى محب لها ترجوه إحسانا
- والياسمين تبدّى في كمائمهكأنه أغيد تلقاه نشوانا
- يا ربة الحسن هذا اليوم مبتسموأنت أحسن شيء عندنا كانا
- هل تأنسين بهذا الروض يا أمليفاقترّ مَبسمُها دراً ومرجانا
- في روضة من رياض الزهر وارفةقد كلّلتها على الأزهار أغصانا
- هذا مغنٍّ أغنُّ الصوت ذو هيفالعود في يده يرجوك إيذانا
- قالت فغنِّ لنا شيئاً فقال لهايا نظرة قدحت في القلب نيرانا
- فاستضحكت ثم قالت إن ذا حسنٌلكن أريد سوى هذا فغنانا
- إن العيون التي في طرفها حورقتلننا ثم لم يحيين قتلانا
- يصرعن ذا اللب حتى لا حراك بهوهن أضعف خلق الله إنسانا
- ثم انثنت نغمة الأوتار في شجنتشجي المسامع أنغاماً وألحانا
- حتى غدت من بقايا الصوت مائلةنشوى وقد حملت ورداً وريحانا
- واستوقفته قليلاً حينما التفتتتبدي لنا من جمال السحر ألوانا
- ناولتها العود والتقبيل يتبعهحتى استفاقت تنادي ما الذي كانا
- وهيّج النغم من أشجانها فغدتتعانق العود امراراً وأحيانا
- ثم استفاقت تغني وهي باسمةوالعود يوقد نخل الكفّ نيرانا
- كن كيف شيت فما لي عنك من بدلٍأنت الزلال لقلب بات ظمآنا
- واستعجلت بخطى العنّابِ مسرعةوالعود ينشدها رفقاً وإحسانا
- حتى تمايلت الأشجار من طربوقد غدت كقدود الغيد أغصانا
- رقّ النسيم على ثوب الأصيل وقدولّى النهار وطابت فيه نجوانا
- وأقبل الليل تحدوه كواكبهكأنما هي وسط النقع فرسانا
- وجدّد الأنس إذ غنت على طربيا ليل طلت على من بات سهرانا
- يا غادة تذهب الأشجان طلعتهاحتى ترى الواجد المحزون جذلانا
- أبهجت قلبي ولم يظفر بمنيتههيهات بعدك يلقى القلب سلوانا
- يطلب الأنس من عزت له هممٌمثلي وعانده دهر فما هانا
- ثم انثنت نغمة الأوتار في شجنتشجي المسامع أنغاماً وألحانا
- حتى غدت من بقايا الصوت مائلةنشوى وقد حملت ورداً وريحانا
- واستوقفته قليلاً حينما التفتتتبدي لنا من جمال السحر ألوانا
- ناولتها العود والتقبيل يتبعهحتى استفاقت تنادي ما الذي كانا
- وهيّج النغم من أشجانها فغدتتعانق العود امراراً وأحيانا
- ثم استفاقت تغني وهي باسمةوالعود يوقد نخل الكفّ نيرانا
- كن كيف شيت فما لي عنك من بدلٍأنت الزلال لقلب بات ظمآنا
- واستعجلت بخطى العنّابِ مسرعةوالعود ينشدها رفقاً وإحسانا
- حتى تمايلت الأشجار من طربوقد غدت كقدود الغيد أغصانا
- رقّ النسيم على ثوب الأصيل وقدولّى النهار وطابت فيه نجوانا
- وأقبل الليل تحدوه كواكبهكأنما هي وسط النقع فرسانا
- وجدّد الأنس إذ غنت على طربيا ليل طلت على من بات سهرانا
- يا غادة تذهب الأشجان طلعتهاحتى ترى الواجد المحزون جذلانا
- أبهجت قلبي ولم يظفر بمنيتههيهات بعدك يلقى القلب سلوانا
- يطلب الأنس من عزت له هممٌمثلي وعانده دهر فما هانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.